النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقدار حق خداوند از محصولات کشاورزی

هذا أحد المواقع الثانوية الخاصة بتبليغ دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والتي لا تتضمن أية أقسام خاصة ولا رسائل ولا عضويات وبالتالي لا يمكن المشاركة فيها ولا استرجاع الحسابات المفقودة عبرها، يوجد هنا فقط موسوعة البيانات مع الترجمة لبعضها إلى مختلف اللغات، ولا يتواجد الإمام المهدي إلا في الموقع الرسمي الوحيد منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم، وهناك يمكنكم التسجيل والمشاركة والمراسلة الخاصة وأهلاً وسهلاً بكم.

مصدر الموضوع
  1. مصدر المشاركة
    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 – ذی الحجة - 1430 هـ
    09 - 12 - 2009 مـ
    ۱۸-آذر-۱۳۸۸ه.ش.
    01:19 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــــــ

    مقدار حق خداوند از محصولات کشاورزی...

    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله التوابين المتطهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
    برادر گرامی که از مردمی هستی که عابد پروردگارشان هستند...!
    همانا که میوه با غلات فرق می‌کند و اگربخواهی زکات میوه را از طریق حاکم به دست فقیران برسانی؛ فاسد شده و از بین می‌رود و برای همین خداوند مقرر فرموده، زکات میوه‌ها در زمان برداشت محصول، به فقیران و مسکینان همان منطقه داده شود و اینکه میوه‌ها را زمانی بچینید که آنها بی‌خبرند و در محل حاضر نیستند؛ عذری برای اینکه به آنان چیزی داده نشود نیست و باید سهم آنها را به خانه‌هایشان بفرستید؛ اگر از خدا می‌ترسید... و به یاد داشته باشیم برای کسانی که خداوند در این آیات از آنان سخن می‌گوید؛ چه اتفاقی رخ داد:
    {فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿٢٥﴾ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨﴾ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٢٩﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖوَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [القلم].
    {پس به راه افتادند، درحالى‌که آهسته با یکدیگر مى‌گفتند (۲۳) که: «مبادا امروز بینوایى در آن [باغ] بر شما وارد شود!» (۲۴) بامدادان، با این قرار که تهی‌دستان را محروم کنند، خود را [بر چیدن میوه‌ها] توانا مى‌پنداشتند. (۲۵) پس چون [باغ را سوخته] دیدند، گفتند: «ما راه را گم کرده‌ایم. (۲۶) بلکه ما بى‌بهره مانده‌ایم!» (۲۷) عاقل‌ترینِ آنها گفت: «آیا به شما نگفتم چرا خدا را به پاکی نمی‌ستایید؟ (۲۸) گفتند: «پروردگار ما منزّه است! قطعاً ما ستمکار بوده‌ایم.» (۲۹) پس به یکدیگر روى کردند، در حالى که به سرزنش هم مى‌پرداختند. (۳۰) گفتند: «واى بر ما که سرکش بوده‌ایم! (۳۱) امید است پروردگارمان [ما را ببخشد و] بهتر از آن را براى ما جایگزین کند. ما به پروردگارمان امیدواریم.» (۳۲) اینگونه است عذاب! و اگر بدانند، عذاب آخرت بزرگتر است. (۳۳)}
    و اگر میوه‌های باغ را به قیمت کمی فروخت، حق ندارد آنچه که سهم خداوند است؛ بفروشد و به مال خود اضافه کند. بلکه باید در روز برداشت؛ حق آنان [مسکینان و فقیران] را بدهد. ما هنوز درباره رکن واجب «زکات» و حد نصاب برای پرداخت آن؛ توضیحات زیادی داریم ولی هر چیزی وقتی دارد و هم‌چنان برای بیان رکن دوم از ارکان اسلام یعنی نماز، منتظر حضور علمای امت و مفتیان کشورها هستیم و بعد به سراغ بیان رکن « زکات» و سپس «حج» می‌رویم تا بیان ارکان اسلام کامل شود. لذا الآن نمی‌توانم در این باره به تفصیل سخن بگویم، چون اگر مجبور شدم آن را توضیح بدهم، باید زکات را به اذن خداوند به صورت کامل و با تمام جزییات از کتاب خداوند بیان کنم؛ ولی اکثر آنها نمی دانند .
    وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

    اقتباس المشاركة: 4152 من الموضوع: مقدار حقّ الله فى الزروع ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 12 - 1430 هـ
    09 - 12 - 2009 مـ
    01:19 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــــــ



    مقدار حقّ الله فى الزروع ..

    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله التوابين المتطهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
    أخي السائل الكريم من قومٍ عابدين..
    إنّ الفاكهة تختلف عن الحبوب فلو كانت تُسلّم زكاة الفاكهة عن طريق الحاكم فلن تصل إلى الفقراء إلا وقد فسدت وانتهت ولذلك جعل الله زكاتها مباشرةً يوم حصادها إلى الفقراء والمساكين في ذات المنطقة، وليس له عذرٌ لو أنّه اقتطف ثمرها على حين غفلةٍ منهم ولم يحضروا ولذلك لم يعطِهم شيئاً بل يُرسل لهم نصيباً منها إلى دارهم إن كان يخاف الله ويتذكّر ما حدث للذين قال الله عنهم:

    {فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿٢٥فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٢٩فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖوَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٣٣} صدق الله العظيم [القلم].

    وإذا باع فاكهته بثمن دراهمَ معدودةٍ فلا ينبغي له أن يبيع حقّ الله فيها فيُضيفه إلى بضاعته؛ بل يؤتيهم حقهّم يوم حصاده. ولا يزال لدينا التفصيل الكثيرعن فرض الزكاة والنِّصاب ولكن كلّ شيء في حينه فلا أزال منتظراً لعلماء الأمّة ومفتي الديار لتفصيل الركن الثاني من أركان الإسلام وهو ركن الصلاة، ومن ثمّ ننتقل إلى تفصيل ركن الزكاة ثمّ الصوم ثمّ الحجّ ويكتمل بيان الأركان، ولذلك لم أستطِع أن أجيبك الآن بالتّفصيل لأني إذا أجبت بالتّفصيل فسوف أضطرّ لبيان الزكاة جميعاً في كلّ شيءٍ وأفصّلها من الكتاب بإذن الله تفصيلاً، ولكن أكثرهم يجهلون.

    وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •